
تصميم فولدر

طالبة اعلام شغوفة







تطلق مدينة الأحساء سباق الأحساء تركض لدعم مرضى إعادة التأهيل بنسخته السادسه ٢٠٢٤
في جبل الشعبة المطل على واحة النخيل بمشاركة أكثر من ١٢ الف متسابق من جميع فئات المجتمع من جنسيات مختلفة ابتداء من عمر ٦ سنوات الى اكبر الأعمار والذي كان برعاية من محافظة الأحساء والاتحاد السعودي للرياضة للجميع بتنظيم مجموعة الموسى الصحية بحضور الأمير سعود بن طلال بن بدر -محافظ الاحساء .
لفتني حضور الناس وتشجيعهم للمتسابقين له قيمه معنوية ونفسية على الجميع وطاقه وروح إنسانية عالية بوسط أجواء حماسية حول طبيعة النخيل بوجود جميع أهالي مدينة الاحساء بمختلف الاعمار انها فعالية رائعة بوجود الرياضيين المشاركين في هذا الحدث الرياضي الذي شمل مختلف الدول بمشاركة العديد من المطاعم والمقاهي وتوفر محطات مياه للشرب على طول المسار وتواجد فريق طبي من مستشفى الموسى التخصصي داخل قرية السباق للتاكد من سلامة جميع المتسابقين صحياً.
وارى ان مدينة الاحساء مميزة كونها نظمت هذا الحدث الأكبر من مجرد حدث رياضي
” الاحساء تركض “كما اختيرت الاحساء عاصمة للسياحة العربية ووضعت مكان المبادرة جبل الشعبة كونها تضم سياحة وطبيعة ورياضة بنفس الوقت والتي تتميز اطلالته على أكبر واحة نخيل في العالم وانها شجعت الجميع على ممارسة الرياضة كبار وصغار نساء ورجال على هذه الفعالية الرياضية الاجتماعية الإيجابية والثقافية واشكر جميع من ساهم على إنجاح هذا الحدث الرياضي المميز والأكثر من رائع .
.

نظمت جامعة الملك فيصل معرض ليالي كفو الرمضانية “تحت شعار “جامعتنا تجمعنا ” بتوجيهات من رئيس جامعة الملك فيصل المكلف الدكتور مهنا بن عبدالله الدلامي.
لفت نظري ان المعرض تتنوع فيه الفعاليات والاركان من بينها السوق الشعبي والألعاب الشعبية التفاعلية والمعارض المتنقلة التي أرى عليها اقبالاً كبير بين زوار أهل الأحساء التي تناسب كافة الفئات العمرية التي يقضون بها أوقات مليئه بالبهجة والمتعة الرمضانية.
كل كلية أنشأت ركناً تشرح فيه للجمهور منها معرض التصوير الفوتوغرافي التابع لكلية الآداب من قسم الاتصال والإعلام تحديداً النادي الإعلامي والذي كان برعاية طلاب وطالبات الإعلام بمشاركة صورهم في مواقع الأحساء التراثية والتاريخية التي تمثل حضارة الأحساء وازياء مرتبطة بالمكان والعادات والحضارة الاحسائية قديما بحضور أساتذة قسم الاتصال والإعلام وكبار رجال الأعمال وصور فورية لزوار المعرض وبوجود ايضاً ركن خاص لقسم الاتصال يقام به فعاليات رمضانية وافكار إعلامية قيمة.
كوني طالبة اعلام متطوعة في الفعالية استمتعت جداً بهذه التجربه الفريدة من نوعها استفدت وتعلمت الكثير ومنها واجهت الخوف في التحدث امام الجمهور فعلاً كانت أيام متعبه لكن جميلة بكل تفاصيلها وكسبت اشخاص و خبرة اعلامية قيمة ممتنة اني كنت جزء من هذه الفعالية .